الشيخ المحمودي

51

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

مخلط مزيل معن مفن * منفح مطرح سبوح خروج ( 4 ) . يعني أبا داود الأيادي . فقال عليه السلام : ليس به . قالوا : فمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال : لو رفعت للقوم غاية فجروا إليها معا علمنا من السابق منهم ، ولكن إن يكن فالذي لم يقل عن رغبة ولا رهبة . قيل : من هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : هو الملك الضليل ذو القروح . قيل : امرؤ القيس يا أمير المؤمنين قال : هو . قيل : فأخبرنا عن ليلة القدر . قال : ما أخلو من أن أكون أعلمها فأستر علمها ، وليست أشك أن الله إنما يسترها عنكم نظرا لكم ، لأنه لو أعلمكموها عملتم فيها وتركتم غيرها وأرجو أن لا تخطئكم إن شاء الله ،

--> ( 4 ) ديوان أبي داود ، ص 299 ، وقال ابن دريد لما فرغ من الخبر : ( أضريج ) : ينبثق في عدوه ، وقيل : واسع الصدر . و ( منفح ) : يخرج الصيد من مواضعه . و ( مطرح ) : يطرح ببصره . و ( خروج ) : سابق . و ( الغاية ) : الراية ، قال الشاعر : وإذا غاية مجد رفعت نهض الصلت إليها فحواها ويروى قول الشماخ [ كما في ديوانه ص 97 ] : إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين بالغين والراء أكثر ، فأما البيت الأول فبالغين لا غير ، أنشده الخليل في عروضه ، وفي حديث طويل في الصحيح : ( فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ) . والميعة : أول جري الفرس . وقيل : الجري بعد الجري .